الشيخ علي النمازي الشاهرودي
419
مستدرك سفينة البحار
رسول الله وإمامة علي والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم ، وقوله : بلى والله هذا يفي بدماء أهل الأرض كلهم من الأولين والآخرين سوى الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ( 1 ) . السلام ) ( 1 ) . أمر المنصور بقتل مولانا الصادق ( عليه السلام ) وابنه إسماعيل وهما محبوسان ، فجاء سيافه ففعل ما أمره وجاء إلى المنصور ، فقال : قد قتلتهما وأرحتك منهما . فلما أصبح وجدهما سالمين وجاء إلى الموضع الذي قتلهما ، فوجد جزورين منحورين ، فبهت ورجع وكان كقوله تعالى في عيسى : * ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) * ( 2 ) . قرب الإسناد : في الرضوي ( عليه السلام ) : قدام هذا الأمر قتل بيوح . قلت : وما البيوح ؟ قال : دائم لا يفتر ( 3 ) . ذكر المدائن التي تقاتل الحجة المنتظر صلوات الله عليه ( 4 ) ويأتي في " مدن " ذكرهم . خبر بقرة قتلت حمارا فاختصم في ذلك رجلان فترافعا إلى أبي بكر وعمر فقالا : بهيمة قتلت بهيمة لا شئ على ربهما ، فأرجعهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فقال : إن كانت البقرة دخلت على الحمار في مأمنه ، فعلى ربها قيمة الحمار لصاحبه ، وإن كان الحمار دخل على البقرة في مأمنها فقتلته ، فلا غرم على صاحبها ( 5 ) . خبر الثلاثة الذين حلفوا أن يقتلوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في طلبهم فقتل واحدا منهم ، وجاء بالأخيرين أسيرين فعرض عليهما الإسلام فأبيا ، فقتل الثاني . فلما أراد قتل الثالث نزل جبرئيل ( عليه السلام ) ، فقال : لا تقتله فإنه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 73 ، وجديد ج 2 / 12 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 133 ، وجديد ج 47 / 102 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 150 ، وجديد ج 52 / 182 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 193 ، وجديد ج 52 / 363 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 482 ، وجديد ج 40 / 246 .